محمد جواد المحمودي
94
ترتيب الأمالي
--> - أهل البيت عليهم السّلام » كما عنه في تأويل الآيات الظاهرة ، في ذيل الآية ، ثمّ قال : وروي مثله من طريق العامّة عن أبي نعيم عن ابن عبّاس ، ومثله عن أبي سعيد الخدري ، ومثله عن سعيد بن جبير ، كلّهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وأمّا حديث أبي سعيد ، فرواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 1 : 136 و 156 ح 75 و 191 ، والصدوق في معاني الأخبار : ص 67 ح 7 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 160 ح 786 - 788 ، والحمّويي في فرائد السمطين : 1 : 79 ح 47 ، والديلمي في الفردوس كما عنه ابن البطريق في العمدة : ص 301 . وأمّا حديث الإمام الرضا عليه السّلام ، فقد رواه الصدوق في العيون : 2 : 64 باب 30 ح 222 . وورد أيضا في تفسير الآية 91 من سورة البقرة ، في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : ص 405 . تنبيه قال ابن البطريق في خصائص الوحي المبين : ص 125 : من يوقف الامّة يوم القيامة تسأل عن ولايته وجب له استحقاق ولائهم من حيث أنّه لا يسأل العبد بعد موته إلّا عن معرفة ربّه ونبيّه وإمامه الّذي جعله اللّه تعالى وليّا لأمّته . وقال السمهودي : قال الحافظ جمال الدين الزرندي عقب حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » : قال الإمام الواحدي : هذه الولاية الّتي أثبتها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مسؤول عنها يوم القيامة ، وروى في قوله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ : أي عن ولاية عليّ وأهل البيت ، لأنّ اللّه أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يعرف الخلق أنّه لا تسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلّا المودّة في القربى ، والمعنى : انّهم هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أم أضاعوها وأهملوها ؟ فيكون عليهم المطالبة والتّبعة . انته . قلت : وقوله : وروي في قوله تعالى ، يشير إلى ما أخرجه الديلمي عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه مرفوعا : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه . ويشهد لذلك قوله في بعض الطرق المتقدّمة : « واللّه سائلكم كيف خلّفتموني في كتابه وفي أهل بيتي » . ( جواهر العقدين : ص 252 )